تصفح وسم

مقال بحثي

لماذا مدير المشروع لا يكون صادقاً أحياناً مع الإدارة العليا

تصادفني العديد من المقالات والبحوث حول إدارة المشاريع والتي يغلب عليها المعلومات المكررة أو البديهية لأي مبتدئ في علم إدارة المشاريع.  والقليل منها هو الذي يضيف شئياً جديداً للعلم وذو معلومات قيمة.

وقد وجدت بحث رائع جدا يتحدث عن عدم الدقة في رفع تقارير حالة المشروع (Misreporting) أو بمعنى أصح لماذا لا يرفع مدير المشروع للإدارة العليا (Executive Management) حالة المشروع بكل دقة وواقعية ولماذا أحياناً يضخم من الإنجازات ويقلل من حجم المشاكل.

وهذا الحالة التي قد واجهت الكثير منا حيث تظن أن المشروع يسير على أكمل وجه وبالشكل المناسب ومن ثم تتفاجئ بمشكلة كبيرة في المشروع. والحقيقة أن المشكلة لم تظهر بشكل مفأجئ بل تم التغاضي عنها أو ربما تم التقليل من حجم آثارها حتى أصبحث مثل كرة الثلج التى لا ترد.

هذا البحث يجيب عن أهم الأسباب لعدم الدقة في تقارير المشروع الدورية  (Status Reports) وقد ترجمت مقال يتحدث عن نتائج هذا البحث بتصرف بسيط وهنا المقال:

كيف نفهم الحادث ؟ – مصفوفة وليام هادون للحوادث

 

إذا لم يكن الحادث محض صدفة كما ذكرنا في المقال السابق وإنما له أسباب تؤدي لحصوله. فما هي هذه الأسباب التئ تؤدي لحصول “الحادث” !!

قبل 40 سنة قام وليام هادون بتحليل مؤثرات الحادث المروري وتعامل معه بطريقة تشخيص الأطباء للأمراض.

فقسم مراحل الحادث إلى ثلاث مراحل وهي:

  1. ما قبل الحادث
  2. الحادث
  3. بعد الحادث

وتتداخل مع كل مرحلة من هذه المراحل ثلاثة محاور رئيسية وهي:

  1. الإنسان
  2. المركبة
  3. البيئة

وبذلك تتكون مصفوفة وليام هادون والتي تعطي نظرة واضحة لما يمكن أن يؤثر على الحادث ولما يمكن فعله لتخفيف أضرار الحادث.

William-Haddon

وسنطرح الآن الأسئلة في كل محور مذكور ومن المهم الإدراك أنه يمكن تقييم الوضع الحالي بناء على هذه النقاط وبذلك يمكن تحسين الطريق بناء النتائج

مفاهيم فكرية خاطئة حول حوادث المرور

أصبحت حوادث المرور أحد اهتمامات منظمة الصحة العالمية بعد أن شعرت بالعدد الهائل للقتلى والمصابون في حوادث وأنها من العشر الأسباب الأولى للموت في العالم. فأصدرت تقرير في عام 2004 يدرس حوادث المرور بشكل تفصيلي ويقدم حلول واستراتيجات جاهزة للدول لتطبيقها مباشرة.

وقد بدأت هذا التقرير بأهم المفاهيم الخاطئة حول حوادث المرور والتي سنستعرضها هنا:

1- الحادث ليس حادث

أحد أسباب فهمنا خأطئ للحادث المروري هو المسمى نفسه “حادث” والذي يوحي بأنه حصل بمحظ الصدفة وأنه لم يكن هناك شئ لمنعه، وهذا مفهموم خاطئ بشكل كبير ويجب تتغيره.

فأصبح لدينا القدرة على توقع الحوادث بشكل كبير وتوقع أسبابها وذلك سيساعد في خفض حصول أسباب الحوادث.

الإحصائيات المرورية ستساعد كثيرا في فهم الحوادث المرورية ومعرفة أسبابها ولكن للآسف طريقة جمع هذه المعلومات والتواصل بين الجهات الحكومية .هي مشكلة عالمية وتحتاج لحلول لكي ندرك كيف ومتى وأين تحصل الحوادث المرورية

2- المسؤولية المشتركة

يعتقد الكثير أن سلامة الطرق هي مسؤولية جهة واحدة وهي

طباعة ثلاثية الأبعاد للخرسانة

الطباعة الثلاثية الأبعاد ( 3D Printing ) أحد التقنيات القادمة بقوة للتأثير على طريقة صناعة المنتجات في شتى العلوم.

قبل بضع سنين بدأت هذه التقنية في الظهور وكانت التطبيقات المنشودة لها تتمثل في صناعة الأجزاء الصغيرة والخاصة بالآلات الصغيرة والمكائن. هنا فيديو يظهر طريقة الطباعة الثلاثية الأبعاد للأجزاء الصغيرة.

وكما هي حال كل تقنية يحاول العلماء استخدامها في مجالاتهم. فظهر الدكتور Behrokh Khoshnevis والذي رأي أنه يستطيع استخدامها على مقاسات أكبر وذلك باستخدامها في بناء البيوت.

"إذا نظرنا حولنا سنجد أن كل ما حولنا أصبح ينتج بطريقة ميكانيكية في المصانع وفي خطوط الإنتاج ولكن ما زال قطاع الإنشاءات يعتمد على العنصر البشري بشكل أساسي.

Dr. Behrokh Khoshnevis

Researcher

نعم قد يتم إنتاج مواد البناء بشكل ميكانيكي في المصانع ولكنها في نهاية الأمر ترسل إلى الموقع لكي يبدأ العنصر البشري بالتدخل في طريقة البناء بشكل كبير.

لذلك هناك العديد من الطموحات لتبسيط طرق البناء وجعلها أكثر ميكانيكية وأكثر اعتماداً على الآلات وهذه هي أحد أهداف الطباعة الثلاثية الأبعاد.

ارتفاعات المباني حول الحرم

سلسلة تغريدات عن ارتفاع المباني حول الحرم

تابعونا على  @ksa_projects

 1. يسعدني متابعتكم ومشاركتكم لي في هذا الهاشتاق #مباني_الحرم

 2. عدة دول تضع نظام لارتفاعات المباني وذلك لأسباب هندسية و معمارية و جمالية فتجد التناسق في شكل المدينة والتناسق في خدماتها #مباني_الحرم

 3. المنطقة ذات الارتفاعات العالية تتطلب تصميم للمنطقة المحيطة بشكل مختلف للمنطقة ذات الارتفاعات المنخفضة من ناحية توزيع الخدمات #مباني_الحرم

 4. من أهم الأسباب لوضع حد أعلى للمباني هو وجود معلم تاريخي أو ديني في المدينة وذلك احتراما للمعلم أو لعدم حجب رؤية المعلم #مباني_الحرم

 5. دول كثير لا تسمح بارتفاع المباني بالقرب من المطارات وذلك لأسباب أمنية ولانسيابية حركة الطائرات #مباني_الحرم

 6. في مدينة روسية لا يرتفع مبنى أعلى من قصر Winter Palace وهو قصر قياصرة روسيا من عام 1732 إلى عام 1917#مباني_الحرم

 Place

7. في بالي إندونيسيا لا يسمح بأن يرتفع مبنى أعلى من

الهندسة القيمية …هل هي علم يسحتق الإشادة

بدأ هذا العلم في منتصف القرن الماضي وبالتحديد في بدايات 1940 على يد أحد موظفي جنرال إليكتريك وهو المهندس لورنس ميلز.  كانت شركة جنرال إليكتريك تواجه صعوبة في توريد مواد مهمة لمنتجاتها خلال الحرب العالمية الثانية.

حينها أدرك  م.لورنس أنه لن يستطيع النجاح إلا إذا تمت إدارة القيمة بطريقة أكثر تنظيمية وذلك سيعطها عنصر منافسة أقوى في السوق. وبدأ المهندس بفكرة “تحليل العمليات”  واستمر في إبداعه حتى قام بتوسيع الفكرة لتكون مثل العملية المنظمة لدراسة القيمة وأسمها “تحليل القيمة”.

كانت هذه هي البداية البسيطة لهذا العلم وهي مواجهة القصور في المخزون والتوفير المالي ، ولكن مع مرور الزمن أصبح يستخدم لأهداف أكبر ومنها صياغة القرارات الاستراتيجية وتحسين التواصل والتواصل للقرارات تناسب جميع الأطراف وأيضاً تحديد الأولويات للمشاريع.

ما هي القيمة وما هي الهنسة القيمية ؟

التعريف العلمي للقيمة هو :

Value is defined as a fair return or equivalent in goods, services, or money for something exchanged

القيمة هي عائد عادل من البضائع أو الخدمات أو المال مقابل استبداله بشئ آخر.

أما التعريف العلمي للهندسة القيمية فهو :

Value management is a structured, organized team approach to identifying the functions of a project, product, or service with recognized techniques and providing the necessary functions to meet the required performance at the lowest overall cost. SAVE International 2001.

إدارة القيمة  أو الهندسة القيمية هي خطة مبنية ومنظمة للتعرف على وظائف المشروع أو المنتج أو الخدمة عن طريق تقنيات علمية وبذلك توفر الوظائف الضرورية للوصول للهدف المطلوب بأقل تكلفة إجمالية.

هل هي مفيدة ؟

لا نستغرب هذا السؤال فعندما تتصفح مواقع الجهات الحكومية الغربية التى تقوم بمثل هذه الدراسات ستجد أن الكثير منها يحاول